باسم الأنصاري

123

موسوعة طب الأئمة ( ع )

- يريح الصيام الأمعاء من الطعام المتراكم ؛ وبذلك يتخلّص الصائم من الغازات والروائح الكريهة التي تنتج عن التخمة وسوء الهضم والتخمر في الأمعاء ، بسبب عدم قدرتها على امتصاص الطعام كلّه والتخلّص منه بالإخراج ، أمّا الأمعاء الغليظة فترتاح من التعرض للعوامل الضارة وخاصة المسرطنة ، وذلك بإزالتها شبه التامة أو التامة للمواد الغذائية المهضومة والحاوية على العناصر الضارة ، وجعل السبيل المعوي خاليا من هذه المواد ، وبهذا تستعيد الكولونات نشاطها ، وتحاول الحفاظ على توازن خلوي طبيعي . - أثبت الطب الحديث فائدة الإفطار على المواد السكرية ؛ وذلك لأنّ الصائم يستنفذ في نهاره عادة معظم وقود جسمه ، أي يستنفذ السكر المختزن في خلايا الجسم ، وهبوط نسبة السكر في الدم عن حدّه المعتاد هو الذي يسبب ما يشعر به الصائم من ضعف وجوع في نهاية صومه . والصائم تعود إليه قواه إذا ابتدأ في إفطاره على المواد السكرية ببضع تمرات ، والمعدة تستطيع هضم المواد السكرية في التمر خلال نصف ساعة ، فيمتلئ الدم بالوقود السكري الذي يجوب أنحاء الجسم ويبعث خلاياه على النشاط .